لم يعد إجراء ضبط للمحرك أمراً شائعاً كما كان من قبل، لكن لم يختفِ اللجوء إليه بمرور الوقت تماماً. على الرغم من أن السيارات الحديثة محشوةٌ بجميع أنواع أجهزة الاستشعار ووحدات التحكم الإلكترونية عالية التنظيم، إلا أنه لا يزال من الحكمة إجراء ضبطٍ للمحرك بين الحين والآخر. على الأقل، إنها طريقة للتواصل مع سيارتك عند إجراء صيانةٍ لها تمنحك فهماً أفضل لكيفية عمل أجزائها المختلفة بشكلٍ منسجم.
يمكن أن تكون عملية الضبط أيضاً شكلاً هاماً من أشكال الصيانة الوقائية التي تساعدك على تجنب الحوادث وعمليات الإصلاح المكلفة، وقد تساعدك أيضاً على حل المشكلات التي قد لا يكشفها نظام التشخيص الداخلي للسيارة. إذا كانت سيارتك لا تحتوي على نظام «مدخل لوحة الفحص الإلكتروني» (OBD) الذي يتيح لك توصيل السيارة بأجهزة الكمبيوتر لتشخيص الأعطال، فيجب عليك بالتأكيد إجراء ضبط على أساس منتظم، لأنه يخبرك الكثير عن الحالة الفنية الحالية للمحرك.
إذاً، ما هي عملية ضبط المحرك؟ في الحقيقة، إنه أحد الإجراءات التي يمكن أن تعني أشياء مختلفة في ظروف مختلفة. سنتحدث هنا عن ماهية الضبط الدقيقة وما تحتاج معرفته قبل الخوض فيه.
ما هو ضبط المحرك؟
ضبط المحرك في جوهره هو عملية تجديد أو إنعاش محرك سيارتك عن طريق فحص بعض الأجزاء

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.