عندما تجلس للعمل على حاسوبك، قد لا ترغب بقضاء معظم وقتك في حفظ نسخةٍ احتياطيةٍ من ملفاتك وبياناتك. وقد لا يكون ذلك الأمر ممتعاً بقدر تصفح فيسبوك أو مشاهدة نيتفليكس، لكنه بالطبع قد يكون أهم عملٍ تقوم به على الحاسوب.
إن وجود خطةٍ محكمةٍ للنسخ الاحتياطي لا تضمن حمايةً ضد خطر ضياع الملفات بشكلٍ خاطئٍ فحسب، بل تشكّل أيضاً حمايةً ضد الفيروسات والمخترقين، أو من تعطل الحاسوب بسبب وقوع كأسٍ من الماء عليه. بعد حدوث مشكلةٍ كهذه، قد تكون النسخة الاحتياطية هي ملاذك الوحيد لاسترجاع بياناتك، لذا يجب عليك ألا تتأخر في تهيئة نظامٍ للنسخ الاحتياطي. يوجد الكثير من الأدوات سهلة الاستخدام، والتي تسمح بحفظ نسخةٍ احتياطيةٍ من ملفاتك، لذا ليس لديك أي عذرٍ بعد الآن.
منذ بداية ظهور البيانات الرقمية وحتى الآن، يسعى المستخدمون إلى تأمين معلوماتهم. ببساطة، النسخة الاحتياطية هي مجرد نسخةٍ إضافيةٍ من ملفاتك. بشكلٍ أساسي، تريد حفظ الملفات الأصلية، بالإضافة إلى نسختين احتياطيتين. بعدئذٍ، في حال حصول أي خطأ في أحد النسخ، يمكن استرجاع الملفات بسهولة من النسختين الأخريين.
هل يبدو هذا الأمر إفراطاً؟ تخيل ماذا سيحدث لو دخل سارقٌ إلى منزلك، وقام بسرقة حاسوبك المحمول والقرص الصلب الذي يحوي النسخة الاحتياطية، حينئذٍ ستحتاج إلى النسخة الثالثة من ملفاتك.
خلال السنوات الماضية، ظهر العديد من حلول النسخ الاحتياطي، وقد أصبحت العملية واضحةً أكثر من ذي قبل. أصبحت الأدوات قادرةً على تحديد الملفات التي تحتاج إلى نسخ ومتى تنسخها بشكلٍ تلقائي، دون حاجة المستخدم إلى متابعة العملية. إضافةً إلى ذلك، ساعدت خدمة الإنترنت السريعة على إمكانية الاحتفاظ بالنسخ الاحتياطية على الشبكة السحابية، دون الاعتماد
look