في أغسطس/آب 2021، استلقت «إميلي سكوغ» على الأريكة في غرفة المعيشة في منزل والديها، وكانت تفكّر بأنه لا يوجد أي شيء في العالم يثير بهجتها. فلأسابيع، كانت سكوغ، طالبة الدراسات العليا في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا البالغة من العمر 25 عاماً لا تشعر بشهية كافية حتى لتناول الطعام بشكل صحي. بدلاً من ذلك، كانت تقضي أياماً كاملة مستلقية على السرير، تنام وتستيقظ وتشرب رشفات من مشروب «غاتوريد» منذ حين لآخر.  
وفقاً لسكوغ، كان الاكتئاب قد بدأ قبل شهرين تقريباً، بعد أن بدأت في تناول حبوب منع الحمل الهرمونية لتخفيف التقلصات المنهكة التي عانت منها في الدورة الشهرية، والتي كانت تمنعها من الخروج من المنزل لبضعة أيام كل شهر.
تقول سكوغ: «أنا إنسانة سعيدة ومتفائلة للغاية»، وتتذكّر أنه في الشهر الأول من تناول الحبوب، حلّت غمامةٌ من الإرهاق واللامبالاة محل مزاجها المرتفع
look