منذ ظهور مرض كوفيد-19، بدأت ترتفع معدلات اضطرابات النوم. وإحدى الطرق التي لجأ إليها الكثيرون للتعامل مع الإجهاد الناجم عن الجائحة هي تناول مكملات الميلاتونين لمساعدتهم على النوم. 
لكن يحذّر الخبراء من أن الميلاتونين ليس حلاً جيداً للأرق طويل الأمد على الأرجح. إذ تسبب هذا الهرمون في بعض الحالات النادرة بمرض الأطفال في حال تناول كميات كبيرة منه. 
يقول إم. أديل ريشي (M. Adeel Rishi)، أخصائي أمراض الرئة وطب النوم والرعاية الحرجة في ولاية إنديانا ونائب رئيس لجنة الأمن العام في الأكاديمية الأميركية لطب النوم: "من الضروري وخصوصاً بالنسبة للأطفال عدم استخدام الميلاتونين إلا بعد استشارة طبيب الأطفال أو طبيب النوم".
اقرأ أيضاً:

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.