اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي



تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، عذرا،أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

عذراً، هناك مشكلة في البريد الالكتروني

إغلاق
شارك
شارك

الصحة

حول مشاكل التباعد الاجتماعي خلال الأزمات

التباعد الاجتماعي ليس تباعداً عاطفياً

إعداد:

أنتوني سيلارد

تم النشر 17 فبراير 2021

3 دقائق

حول مشاكل التباعد الاجتماعي خلال الأزمات

الصورة: بيكسلز






أصبح التباعد الاجتماعي عرفاً في جميع أنحاء العالم لإبطاء انتشار فيروس كورونا، ومع ذلك؛ علينا أن نكون حذرين عند تداول الكلمات التي نستخدمها، لأن لها معانٍ تؤثر على عواطفنا وأفكارنا وأفعالنا.
التباعد الاجتماعي ليست تباعداً عاطفياً
في الواقع، ما هو مفترض أن نفعله ليس التباعد الاجتماعي على الإطلاق، بل هو التباعد الجسدي؛ بهذا المعنى، يجب أن ندرك أن المسافة الاجتماعية ليست مسافةً عاطفية. نحن كبشر خُلقنا وتطورنا لنكون اجتماعيين؛ وبالتالي، يجب أن ننظر إلى علاقاتنا على أنها قضية تتعلق بصحتنا العقلية أثناء الإغلاق.
حدودنا جسدية وليست عاطفية
دائماً ما يُقال لنا في الأخبار وإعلانات التوعية أن علينا المحافظة على المسافة الاجتماعية باعتبارها الإجراء الرئيسي لمنع انتشار فيروس كورونا، لكن علينا أن نتواصل ونساعد ونعتني ببعضنا البعض. صحيحٌ أن هناك قيوداً جسديةً فُرضت علينا في هذه الفترة، ولكنها ليست قيوداً عاطفية. فنحن نحتاج إلى الانخراط في علاقاتنا والاعتماد عليها.
في الواقع؛ تختلف ظروف حياة كل فردٍ منا؛ فمعظمنا إما يعيش وحده، أو محاطاً بأفراد عائلته المقربة، أو في عائلاتٍ مجمّعة، وبالنسبة للكثيرين منا، أصبحت الهواتف ومنصات التواصل الاجتماعي هي النوافذ الوحيدة المتاحة لنا للتواصل مع الأشخاص خارج جدراننا الأربعة؛ حيث نتواصل من خلالها مع عملنا وزملائنا وأصدقائنا وأطفالنا وآبائنا، بينما يمكن لآخرين التواصل جسدياً، ولكن ضمن قيودٍ مصممةٍ بدقة لحماية سلامتهم.
وفي الوقت الذي تمر فيه بقاعٌ كثيرة في العالم بإغلاقٍ كبير، نحتاج لإعادة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

الاشتراك بالنشرة البريدية

مقالات مشابهة

[lableb-recommender img-above = 1 count = 4]

بدعم من تقنيات

lableb