تستلقي على السرير، غرفتك مظلمة من حولك. يضيء الضوء الأزرق أطراف أصابعك وأنت تتصفّح الإنترنت عبر هاتفك، والكلمات والصور تومض أمام عينيك. أنت تنتظر، وتشاهد أشخاصاً آخرين يعيشون حياتهم. شعور بالجزع ينخر معدتك بينما تتوق إلى شيء ما -أي شيء- لتخفيف الشعور بالوحدة.
على الرغم من أن هذا ليس موضوعاً يتحدث عنه الناس كثيراً؛ إلا أن الشعور بالوحدة هو شعور شائع، فقظ أبلغ 3 من كل 5 أشخاص أنهم عانوا من الوحدة في عام 2019. أدّت جائحة كوفيد-19 إلى تفاقم هذه الأزمة؛ إذ وجد استطلاع أجرته جامعة هارفارد في أكتوبر/تشرين الأول 2020 أن 73% من المشاركين شعروا بالوحدة في بعض الأحيان على الأقل، بينما شعر أكثر من ثلث المشاركين بالوحدة «بشكل متكرر» أو «طوال الوقت تقريباً» أو «طوال الوقت».
الشعور بالوحدة هو شعور مُنهك أكثر مما يدرك الكثير منا؛ إذ أن له تأثيراً عميقاً على الصحة العقلية والبدنية، وقد وُجد أنه

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.