ادّعت الممثلة «غوينيث بالترو» على موقعها «غووب» أن عصير الليمون بالفحم هو إحدى «أفضل العصائر المطهّرة»، وكان ذلك في عام 2014. اليوم، منتجات الفحم -من الكرواسان إلى الكبسولات- منتشرة في كل مكان، وحتى سلاسل المقاهي في الشوارع الرئيسية لجأت إلى بيع مشروبات بالفحم. يدعي بعض بائعي هذه المنتجات أن الفحم المنشط يمكن أن يعزز طاقتك ويفتح بشرتك ويقلل من إطلاق الريح والنفخة. مع ذلك، فإن الادعاء الرئيسي هو أن هذه المنتجات يمكن أن تزيل السموم من جسمك. من السهل معرفة من أين يأتي الادعاء بأن الفحم المنشط يمكن أن يزيل السموم من الجسم؛ إذ أنه يُستخدم في طب الطوارئ لتقليل نسب السموم عندما يستهلك شخص ما السم أو يتناول جرعةً زائدةً من الأدوية. يرتبط الفحم بالسموم في الجهاز الهضمي ويمنع امتصاصها إلى مجرى الدم، ثم يتم إخراج السموم من الجسم عن طريق البراز. مع ذلك، فإن إجراء إزالة السموم هو حالة أخرى ناتجة عن رؤية خبراء التغذية غير العلميين للاستخدام الطبي لشيء ما وإساءة تفسير تطبيقه.
4 أسباب لتجنّب استخدام الفحم المنشّط
على الرغم من أن استهلاك الفحم المنشط قد يبدو وكأنه موضة غير ضارة متعلقة بالصحة؛ إلا أن هناك العديد من الأسباب التي يجب أن تجعلك تتجنب هذه المنتجات.
1. يرتبط الفحم المنشط بالعديد من المركبات، ومنها بعض

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.