أصبحت تجهيزات غرف النوم الحديثة مصدراً للإضاءة المتوهجة والضوضاء على مدار الساعة، سواءً كانت شاشات التلفاز أو الكمبيوتر أو حتى أجهزة الراديو والهواتف المحمولة وغيرها. وتشير الأبحاث مؤخراً إلى أن التعرض المزمن للضوء والأصوات قبل وأثناء النوم يؤدي إلى العديد من المشاكل الصحية التي تتطور مع الوقت. لذا إليكم كل ما تحتاجون إلى معرفته حول آراء الخبراء في هذا الأمر.
تبث المحطات التلفزيونية العديد من البرامج التي تستحق المتابعة والمشاهدة، لكن بالرغم من عدم امتلاك الوقت الكافي، إلا أننا نتابع هذه البرامج على حساب ساعات النوم التي يحتاجها الجسم، مما قد يصيبنا باضطرابات في عادات نومنا. فنحن نصرّ على متابعة جميع البرامج والأفلام والمسلسلات الممتعة والمفيدة حرصاً على عدم تفويت أيٍّ منها، وأعتقد مع إطلاق ديزني وآبل لخدمات البث المباشر للمحتوى الأصلي تحت الطلب قريباً، ستتفاقم هذه المشكلة أكثر.
تكمن المشكلة في أن النوم سيداهمنا فجأةً في نهاية المطاف أثناء متابعة تلك البرامج. ويعتقد البعض أن الأصوات الصادرة عن إعادة المسلسل أو الفيلم المفضّل لنا قد يساعدنا على النوم نوعاً ما، إلا أنه تبين مؤخراً أن الضجيج الذي يصدره التلفاز أثناء نومنا مؤذٍ لدماغنا على عكس ما كنّا نعتقد تماماً.
تقول "راشيل سالاس"، أستاذة علم الأعصاب ومتخصصة في طب واضطرابات النوم بجامعة جونز هوبكنز الأمريكية في هذا الشأن: "هناك مشكلتان كبيرتان في ترك التلفاز أو الكمبيوتر المحمول يعمل أثناء عرض مسلسلٍ نحبه مثلاً بعد أن نغرق في النوم، وهما الضوء والضوضاء اللتان تصدران منهما، وسنكون عرضة لتأثيرهما في هذه الحالة".
مشكلة الصوت
المشكلة الرئيسية هي في الأصوات المختلفة التي

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.