يبهرك العدد الكبير من المنتجات التي تحتوي على بدائل السكر، والتي يمكنك رؤيتها أثناء تجولك في المتاجر. يدّعي منتجوها بأنها صحية، لكنها قد تكون مربكة لمرضى السكري، أو أولئك الذين تظهر لديهم أعراض لمقدمات مرض السكري، حيث يبحث هؤلاء عن بديلٍ للسكر من أجل الوقاية من تطور الأمر إلى الإصابة بالمرض.
هناك وعي حول استخدام السكريات في غذائنا خصوصاً مع تزايد نسبة الإصابات بداء السكري والسمنة. فقد أوصت أحدث الإرشادات الغذائية الموجهة إلى الأميركيين (قائمة غذائية يعدها قطاع الصحة الأميركية) بأن لا تتجاوز نسبة السكريات المُضافة (سكريات الكربوهيدرات المضافة إلى المواد الغذائية والمشروبات أثناء إنتاجها) في غذائنا 10% من إجمالي نسبة السعرات الحرارية التي نستهلكها، أي ما يعادل 270 سعر حراري يومياً.
يأتي ذلك في ضوء أن «السكريات المضافة» تضيف الحلاوة أو النكهة للمنتج الغذائي، إلا أنها لا تضيف سوى القليل جداً من القيمة الغذائية. لذا سعت شركات الأغذية لتوفير البديل المناسب للسكر الذي يوفر نفس المذاق، لكن لا يحتوي على نسبة عالية من السعرات الحرارية التي تؤدي لزيادة الوزن.
بصفتي صيدلياً حاصلاً على شهادة «البورد»

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.