ليس سراً أن صحتك الجسدية تعتمد على صحتك العقلية؛ والعكس صحيح. وفي حين أن قلة ممارسة التمارين الرياضية قد تعزز مشاعر الاكتئاب والقلق، هناك في المقابل فوائد عديدة لممارسة التمارين، فالتمارين تحسن المزاج بسبب إفراز الإندورفين، وإبعاد تفكيرك عن الغوص في همومك اليومية. مع مرور الزمن، ووفقاً لمركز مايو كلينيك الصحي، فإن الأشخاص النشيطون يميلون لأن يكونوا أكثر ثقة واجتماعيّة.
تعتبر هيلاري كوثن -عالمة نفس وعضوة مجلس مؤسَّسة الرياضة النفسية التطبيقية-؛ أن التمارين الرياضية نوعاً من «التأقلم المتسق» الذي يبقي عقولنا مرنة ومستعدة لأي ضغوط أو صعوبات قد تواجهنا، لكن نوع التمارين يصنع فارقاً على المستوى الشخصي.
تشرح كوثن قائلة: «أي حركة تعتبر جيدة لنشاطك الطبيعي، لكن عندما تكتشف تفاصيل حول مواقع الإجهاد في جسمك أو المشاكل التي تعاني منها؛ ستصبح قادراً على تعديل التدريبات بما يتوافق مع ذلك. وهذا يدفعك أكثر للمحافظة على نمط حياة نشط، وإيجاد تمارين تحسن المزاج وتحسن صحتك العقلية».
إليك نصيحتين من نصائح كوثن حول اختيار تمارين تحسن المزاج و تناسب صحتك العقلية بشكلٍ أفضل على المدى القريب والبعيد.
نصائح لاختيار تمارين تحسن المزاج وصحتك العقلية
1. كن مدركاً لحالتك أثناء التمرين
صحيح أن التدريبات يمكن أن تسبب التنفيس من خلال اندفاع المشاعر الإيجابية والصفاء. لكن وفقاً لكوثن، فمن الضروري أيضاً أن تخصص وقتاً لتقييم مشاعرك واختيار النشاط الذي يناسب حالتك. إذا كنت تشعر بالقلق، فكر بتمارين مثل اليوجا أو تمارين البيلاتيس التي تساعدك على التركيز على نفسك، وتتمحور بشكل أساسي حول التنفس. إذا كان عقلك يعيد الأفكار باستمرار، ويدفعك لأن تتعمق بتفاصيل عديدة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.