يمثل الربيع معاناة لا تنتهي بالنسبة للعديد من الأشخاص المصابين بالحساسية الموسمية. تمتلئ رفوف متاجر الأدوية بالعقاقير والبخاخات الأنفية وقطرات العيون، ولكن أحياناً، هذه الأدوية لا تنفع. هناك أيضاً أدوية البروبيوتيك (تدعى أحياناً بالمُعينات الحيوية)، ويُروّج لها كثيراً كعلاجات لكل الأمراض، على الرغم من غياب الأدلة التي تثبت ذلك. ولكن ما تأثير البروبيوتيك لعلاج الحساسية الموسمية؟
على الرغم من وجود أدلة تبين أن البكتيريا التي تعيش داخل أمعائنا تلعب دوراً مهماً في مناعتنا، إلا أنه ليس هناك أدلة تثبت أن نوعاً معيناً من البروبيوتيك يقلل شدّة ومعدل تكرار الحساسية الموسمية.
اقرأ أيضاً: الحساسية: ما هي؟ وما أسبابها وأنواعها؟
استنتجت إحدى أشمل دراسات المراجعة التي أُجريت حتى الآن -والتي نُشرت في 2015، ونظرت في 23 دراسة عن فعالية سلالات متنوعة من البروبيوتيك في علاج الحساسية الموسمية- أن معظم الأدوية التي تحتوي على البروبيوتيك تحسّن أعراض التحسس،

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.