التدريب هو طريقك للمثالية؛ هذه هي الرسالة التي يسلّم بها الأطفال وأولياء أمورهم والمدربون فيما يتعلق بالرياضة. اليوم، ووفقاً لبعض التقديرات؛ يركّز حوالي ثلث الرياضيين في سن المدرسة على رياضة واحدة، كما أنهم يشاركون في نظم تدريب مكثفة على مدار العام، وأحيانا ضمن فرق مختلفة متعددة، كما أنهم يضيّقون نطاق تركيزهم في سن مبكرة جداً أيضاً. وفقاً لـ «نيرو جايانثي»؛ طبيب في مجمّع «إيموري للطب الرياضي» في مدينة أتلانتا، فإن العديد من الأطفال بدؤوا في ممارسة رياضة واحدة في أعمار تتراوح بين 10 و 12 عاماً، فما هو تأثير التدريب الرياضي على الأطفال؟
لم تكن رياضات الشباب على هذا الحال دائماً. يقول جايانثي: تحوّل التركيز في الرياضة من النشاطات التي كان الهدف منها التسلية مع الأصدقاء فقط إلى «كم يمكن أن تصبح جيّداً وما مدى سرعتك في التحسّن». منذ حوالي عقدين من الزمن، كان جايانثي من بين الباحثين الأوائل الذين دقوا ناقوس الخطر بشأن ما أسماه «التخصص الرياضي للشباب».

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.