في أحد الأمسيات من شهر مارس/ آذار عام 2015، ذهب «جو أوليري» لتناول العشاء بصحبة والديه في حوالي الثامنة مساءً. تقاسم شطيرة بيتزا مغطاة بالطماطم والفلفل مع والدته، ثم انطلق لصالة التمرينات الرياضية، وبدأ بممارسة التمارين على إحدى آلات اللياقة البدنية، ولكن بعد حوالي نصف ساعة من التمرين، بدأ يراوده شعورٌ غريب. يقول جو: «كانت عيناي تدمعان، وكنتُ أعاني من صعوبة في التنفس. نظرتُ خلفي في المرآة، كانت عيناي متورمتان، كل جزءٍ من وجهي كان متورماً».
سرعان ما نُقِل أولييري للطوارئ، وأعطي الستيرويدات ومضادات الحساسية. كان يعاني من رد فعلٍ تحسسي، ولكن ليس فقط بسبب ما تناوله على العشاء، ولكن بسبب مزيج الطعام والتمارين. شخَّص الأطباء بسرعة إصابته بحالة مرضية تُدعَى «الحساسية المفرطة المُحفَّزة بالتمارين الرياضية»، حيث لا يبدي الجسم رد فعل لمسببات الحساسية إلا بالتزامن مع ممارسة التمارين؛ أي إذا تناول أولييري الطماطم والفلفل وفول الصويا والمكسرات، فإنّ جسمه لن يولد رد فعلٍ تحسسي إلا إذا تبع ذلك بممارسة الرياضة.
الحساسية المفرطة المحفز بالتمارين الرياضية
وُصفت 

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.