في 27 يونيو/ حزيران الماضي، بينما احتمى سكان منطقة شمال غرب المحيط الهادئ في أميركا الشمالية في الأماكن الداخلية بسبب ارتفاع درجات الحرارة؛ خرجت مجموعة أخرى لممارسة الجري. بصفتي رياضيةً كنت أمارس رياضة الجري في الأماكن المفتوحة، فالجري خلال فترات الحر ليس أمراً جديداً بالنسبة لي. بدأت نشاطي في الساعة السابعة صباحاً، واخترت طريقاً ظليلاً أكثر.
عندما غادرت المنزل، شعرت بدرجات حرارة مريحة بلغت 24 درجة مئوية؛ ولكن بمجرد أن بدأت بالهرولة، أصبحت أشعر فعلاً بالهواء الساخن على بشرتي. بعد حوالي 3 كيلومترات من الجري، بدأت أشعر بأن المحيط يدور حولي، واضطررت للتوقف لأخذ استراحة على جانب الطريق.
أحب الصيف بأيامه الطويلة والطاقة التي يمدّني بها؛ لكني أكره التمارين الرياضية خلال فترات الحر، ومع ارتفاع درجات الحرارة بسبب التغير المناخي، أصبح من الصعب تجنب التعرّض للحر، لذلك تواصلت مع الخبراء لأسألهم عن كيفية الالتزام بجدول التدريب مع الحفاظ على سلامتي، وعن الحالات التي يكون فيها الامتناع عن التدريب أكثر صحيّةً.
خلال فترات الحر: تأثير الحر على ممارسة الرياضة
أجسام البشر هي آلات غير كفؤة. أثناء التمرين، يفكك الجسم السكر الذي نتغذّاه، ويجمع الطاقة التي تربط كل جزيء. وفقاً لـ «ويليام روبرتس»؛ خبير الطب الرياضي في كلية الطب في جامعة مينيسوتا؛ تُستهلك نسبة 25% فقط من هذه الطاقة في الحركة، ويُستهلك ما تبقّى منها على شكل حرارة؛ والتي يحتاج الجسم
look