تتطلب إدارة القصور الكلوي تعديل النظام الغذائي وجعله غنياً بالأغذية التي تُحسّن صحة الكليتين وفقيراً بتلك التي تزيد العبء عليهما. وبعيداً عن الحميات الصارمة التي تُملي علينا ما يجب تناوله وما يجب تجنبه، نقدم لك 5 خطوط عريضة تُسهّل عليك فهم أساسيات النظام الغذائي لمريض القصور الكلوي حتّى تختار ما يناسبك وتضع نظامك الغذائي على هذا الأساس.
الخطوة الأولى: اعتماد الأطعمة التي تحتوي على القليل من الملح والصوديوم
يساعد الحد من الصوديوم إلى ما دون 2300 مليغرام يومياً في التحكم في ضغط الدم والحفاظ عليه منخفضاً، فكما نعلم يعتبر ارتفاع التوتر الشرياني أحد أهم العوامل التي تسيء لوظيفة الكلية وتراجعها.
ينصح بالاعتماد على الأطعمة الطازجة، لأن الصوديوم يُضاف بشكل روتيني إلى العديد من الأطعمة الجاهزة أو المعلبة، لهذا السبب يُنصح المرضى بإعداد الأطعمة والوجبات منزلياً، إذ يمنحك ذلك شيئاً من السيطرة على ما يدخل سبيلك الهضمي. 
كما يُنصح مرضى القصور الكلوي باستخدام التوابل والأعشاب الخالية من الصوديوم بدلاً من الملح، والتحقق دائماً من نسبة الصوديوم على ملصقات عبوات الطعام، وتعني القيمة اليومية البالغة 20% أو أكثر بأن الطعام يحتوي على نسبة عالية من الصوديوم، ويفضل شراء تلك التي تحتوي على 5% أو أقل.

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.