اكتشف الفيلسوف والعالم الإنجليزي "هنري كافنديش" في عام 1766 التركيب الجزيئي للماء عن طريق حرق الهيدروجين بالأوكسجين، ووجد أن التفاعل الكيميائي نتج عنه قطيرات سائلة. منذ ذلك الحين، حاول الناس تعديل الماء لجعله "أكثر صحية". كانت أهدافهم عديدة، وتأثرت بالموضات السائدة في ذلك الوقت: إضافة الراديوم لمعالجة العجز الجنسي، والأحماض للنحافة، والعديد من المعززات الكيميائية المشكوك فيها التي لم يكن كافنديش يتخيل أنها موجودة.
خرافات حول منتجات تتعلق بالمياه
فشلت معظم تلك البدع في إلهام منتجات فعالة، وينطبق الشيء نفسه اليوم. يمكن أن تكون بعض المياه البديلة الرائجة خطيرة. خذ على سبيل المثال المياه الخام، والتي يدعي البعض أنها أفضل للصحة لأنها "لم تُمس ولم تُعالج". لكن حقيقة أنها غير مرشحة تعني أنها ستتسبب بالإسهال. بدون الحماية من فضلات الحيوانات والمصادر الأخرى للبكتيريا الضارة، قد يؤدي شرب هذه المياه للتسبب ببعض المشاكل الصحية المزعجة. تقول "كارولين نيوبيري

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.