على مدى العصور حافظ الأجداد على نبات القراص في فناء المنزل والطبيعة، واستطاعوا إيجاد العديد من الاستخدامات له على الرغم من لسعته المثيرة للحكة المزعجة، ليأتي العلم في عصرنا الحديث ويكشف الحقائق حول التأثيرات المتنوعة لنبات القراص واستخداماته. فما هي أهم فوائد نبات القراص؟
نبات القراص
نبات القراص من النباتات العشبية المعمرة، وينتمي للعائلة القراصية (Urticaceae). يضم ستة أنواع فرعية، إلا أن النوع الأكثر شيوعاً هو القراص الكبير (Urtica dioica). ينمو النبات في جميع أنحاء العالم، وينتشر بشكل خاص في أوروبا وأميركا الشمالية وشمال إفريقيا وأجزاء من آسيا. يمكنه النمو حتى ارتفاع 2 متراً، ويتميز بأزهاره البيضاء وأوراقه المسننة، بالإضافة إلى الشعيرات اللاذعة التي تغطي السيقان والأوراق، والتي تشكل وسيلته الدفاعية.
كل شعيرة تعمل كالإبرة، إذ تُغلَّف نهايتها بطرف منتفخ ينفصل عنها بمجرد ملامستها، فتخترق الجلد وتحقن فيه مواد تثير الحساسية والحكة لمدة قد تصل إلى 12 ساعة. تتكون المواد المثيرة للحساسية من الهيستامين، والأسيتيل كولين، والسيروتونين، وكميات صغيرة من حمض الفورميك (حمض النمل). أما عن طول فترة التأثير فيرتبط بها كل من حمضي الطرطريك والأوكزاليك.
اقرأ أيضاً:

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.