في منتصف عشرينيات القرن الماضي، جمعت الدكتورة «كلارا ديفيس» مجموعة من 15 طفلاً (معظمهم أيتام، والكثير منهم يعانون من سوء التغذية، وكلهم كانت أعمارهم أقل من عام واحد) وعزلتهم عن أي اتصال اجتماعي في حضانة تجريبية. مُنح الأطفال لأشهر حرية تجميع وجباتهم الخاصة من مجموعة محدودة من 34 نوعاً من الأطعمة. [caption id="attachment_51217" align="aligncenter" width="685"] إعلان منشور في مجلة لايف في 12 ديسمبر/كانون الأول 1949. [/caption] شملت هذه الأطعمة الفاكهة والخضروات (الموز والبازلاء واللفت) والحبوب (دقيق الشوفان وخبز الجاودار) واللحوم (الدجاج والكبد ونخاع العظام)، كل منها مهروس أو مفروم في وعاء. كُلّفت ممرضة بمراقبة الأطفال، وإطعامهم بالملعقة فقط عندما يُظهرون اهتماماً…
look