نفكّر عادة في فقدان الوزن على المدى القصير، حيث نتمنى دائماً أن نفقد بعض الكيلوجرامات قبل عطلة أو مناسبة ما، وبالطبع، هذا النوع من الأنظمة الغذائية المتأرجحة ليس الأفضل لصحتنا. إذا كنت ستسأل ماذا يجب أن يكون وزنك، يجب عليك أن تفكّر على المدى البعيد، ما الوزن الذي سيبقيك صحياً؟
اقرأ أيضاً: دليلك لتجنب زيادة الوزن في المناسبات والعطلات
هَيمن هذا السؤال على عقول الباحثين لفترة من الزمن، ولسبب جيّد؛ وهو أن معدلات البدانة العالمية عالية وتزداد بانتظام، إذ يُعتبر 1.3 مليار بالغ من مفرطي الوزن، وينتمي 600 مليون بالغ آخرين إلى مجال وزني يُصنَّفون فيه كبدناء.
على الرغم من أنّ العضلات تزن أكثر من الشحوم، إلا أنّ معظم الأشخاص الذين يحملون أوزاناً إضافية يخزّنونها على شكل نُسجٍ شحميّة. على عكس العظام والعضلات، فإن الخلايا الشحمية يمكن أن تُولّد الالتهابات، مما يساعدنا على علاج العَدَوات وحماية أجسامنا من الضرر الناجم عنها، لكنّ احتواء الجسم على كمية زائدة من الخلايا الشحمية؛ يتسبب في إفراز كميات كبيرة من البروتينات الالتهابية، وتشير دراسات عديدة إلى أنّ هذا يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالسرطان.
وجود الكثير من الخلايا الشحمية يؤثّر على مسارات فزيولوجية أخرى، وقد يؤدّي الكثير منها؛ مثل ارتفاع ضغط

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.