لا نعرف ما إذا كان علينا إلقاء اللوم على السينما والتلفزيون أو الواقع الخاطئ لوسائل التواصل الاجتماعي، لكن عبارة «الحمل» يتم طرحها كما لو كانت عملية بسيطة تتألف من خطوة واحدة. ولكن هناك في الواقع الكثير من الأشياء الصغيرة والمدهشة التي يجب أن تحدث في جسم المرأة لتؤدي إلى الحمل. أول هذه التغييرات هو التلقيح. قد تظهر أعراض هذا التلقيح لدى بعض النساء وقد لا تظهر، وقد تتفاوت شدتها كذلك. فما هي أعراض تلقيح البويضة؟
ما هو التلقيح؟
بعد أن يندمج الحيوان المنوي للذكر مع بويضة الأنثى، تبدأ الخلايا المندمجة في التكاثر بسرعة كبيرة وتتحرك عبر إحدى قناتي فالوب إلى الرحم. تسمى هذه المجموعة من الخلايا سريعة النمو بـ«الكيسة الأريمية».
بمجرد دخول الرحم، يجب أن تلتصق هذه المضغة الصغيرة من الخلايا، أو تُزرع، بجدار الرحم. تؤدي هذه الخطوة، المعروفة باسم «الانغراس»، إلى ارتفاع مستويات هرمونات الحمل؛ مثل الإستروجين والبروجسترون وهرمون «hCG»؛ أو موجّهة الغدد التناسلية المشيمية البشرية.
إذا لم يحدث الانغراس، فإن بطانة الرحم تتساقط في

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.