علاقتي مع هاتفي معقدة إلى درجةٍ لا أستخدم فيها وظيفة وقت الشاشة مطلقاً، واخترت العيش في حالة إنكار بدلاً عن معالجة مشاكل علاقتنا التي أعاني منها. لا يمكنك تخيل الهلع الذي أُصبت به عندما قام ابني البالغ من العمر 14 عاماً بتشغيل هاتفي خلسةً وبدأ في قراءة إحصائيات وقت الشاشة الخاصة بي للأسبوع الماضي. صرخت به: «كيف يمكنك فعل هذا بي؟». رجوته محرجةً بالتوقف عندما بدأ بقراءة وقتي الذي قضيته في كلٍّ من المكالمات الهاتفية ورسائل البريد الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي.
الوقت هو أثمن مواردنا
ندرك جميعاً أن الوقت هو أثمن مواردنا؛ إنه الشيء الوحيد الذي لا يمكن للمال شراؤه. ونظراً لأن كل شخص لديه هاتفه الذكي في جيبه هذه الأيام، أصبح بإمكاننا تتبع كيفية استخدامنا لكل دقيقة من وقتنا

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.