عُرف الاستحمام بالماء البارد في العصر الفيكتوري كأحد أساليب التعذيب للسجناء، والتي لجأ إليها الأطباء "لتهدئة العقول المشتعلة، وبث الخوف لترويض الإرادات المتهورة"، إلا أنه وفي وقتٍ ما من القرن الـ 19 بدأ الفيكتوريون بإدراك فوائد الاستحمام الأخرى كالنظافة واسترخاء الأعصاب، وبشكلٍ خاص لدى الاستحمام بالماء الساخن. وبذلك تحوّل الاستحمام من وسيلة تعذيب وترهيب إلى رفاهية ومتعة للجسم، إلا أن التفاوت في درجات حرارة ماء الاستحمام بين البارد والساخن بقي موضوع نقاش بين الباحثين لزمن طويل، فأيهما أفضل للصحة من الآخر، الاستحمام بالماء البارد أم الساخن؟ فوائد الاستحمام بالماء الساخن إذا سبق وعانيت من صعوبة في النوم فربما قد تكون…
look