عندما يفقد شخص أمامنا الوعي لا نملك سوى لحظات قليلة للتقرير فيما إذا كان فقدان الوعي هذا ناجماً عن هبوط ضغط الدم أو نقص في سكر الدم، وصحيحٌ أن الحالة تبدو خطيرة وتتطلب تقديم علاج فوري، لكن لا تقلق فالتمييز بينهما ليس صعباً والتدبير سهلٌ عند تحديد السبب بدقة.
ما هو انخفاض ضغط الدم وعند مَن يحدث؟
يُحدِث انخفاض ضغط الدم أعراضاً عندما ينخفض الضغط الانقباضي دون 90 مليمتراً زئبقياً، والانبساطي إلى ما دون 60 مليمتراً زئبقياً.
تتباين تظاهرات وأعراض انخفاض ضغط الدم بين الأفراد، إذ قد يكون ضغط الدم المنخفض لأحد ما مستقراً ومحافظاً على استتباب الأجهزة عند شخص آخر. وقد لا يسبب هبوط ضغط الدم أي أعراض ملحوظة أو قد يتظاهر من جهة أخرى بالدوار والإغماء، وقد يكون مهدداً للحياة عند البعض.
أحد أشكال انخفاض الضغط هو "هبوط ضغط الدم الانتصابي"، وهو انخفاض مفاجئ في ضغط الدم بعد الانتقال من وضعية الجلوس أو بعد الاستلقاء إلى الوقوف بسرعة، يحصل هبوط الضغط الانتصابي بشكل طبيعي بعد الراحة الطويلة في الفراش وخلال الحمل وعند استخدام بعض الأدوية، وهو شائع لدى كبار السن. يتظاهر بحدوث غشاوة عينية سوداء لحظية مرافقة لدوار، والتي تستمر عدة ثوانٍ ريثما يستقر الجسم في وضعيته الجديدة لتزول بعدها.
اقرأ أيضاً:

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.

الوسوم: الصحة،الطب