يعد تحديد "الموعد المتوقع للولادة" أحد أبرز أسس الرعاية ما قبل الولادة، حيث تساعد هذه المعلومات في تحضير وتجهيز متطلبات الرعاية التوليدية الأولية، إضافةً إلى جدولة بعض اختبارات ما قبل الولادة في الأوقات الصحيحة نظراً لأن كل مرحلة حملية تتطلب اختبارات معينة. خلال الثلث الأول من الحمل يتم الكشف عن السلامة العامة للجنين ومراقبة نموه. أمّا في الثلث الأخير ومع اقتراب موعد الولادة، فيتم تحديد مدى ملاءمة نمو الجنين وتقدير التوافق الجنيني الحوضي لتحديد نوع الولادة. يستمر الحمل الطبيعي عادةً لمدة 280 يوماً أو ما يعادل 40 أسبوعاً، ويقي تحديد العمر الحملي من الولادات المبكرة، والتي تحدث قبل الأسبوع 37 من الحمل، والحمول المديدة، والتي يتجاوز فيها الحمل الأسبوع 40، وما يترتب عليها من مضاعفات مرضية.
من إيجابيات تقدير سن الحمل والتي تنعكس على نتائج الحمل أنه يساعد في تقليل الحاجة لإجراء التحريضات عند النساء اللاتي يتقيدن بإجراء اختبارات الأمواج فوق الصوتية بشكل روتيني خلال الثلث الأول. كما يساعد اختبار الأمواج فوق الصوتية في الكشف المبكر عن الحمول المتعددة، والتي تتطلب خطة ولادية مختلفة.
اقرأ أيضاً:
look