الحمام البارد في الصباح ليس طريقة مريحة لتبدأ يومك. مع ذلك، يُشجَّع الكثيرون على فعل ذلك لأن الانغماس في الماء البارد له العديد من الفوائد للصحة، سواء الجسدية أو العقلية.
وُصف الحمام البارد لأول مرة لأسباب صحية في أوائل القرن التاسع عشر عندما صمم الأطباء هذه التجربة للسجناء والأشخاص في الملاجئ بهدف «تبريد الأدمغة الساخنة وبث الخوف لترويض المتهورين».
بحلول منتصف القرن التاسع عشر، أدرك الفكتوريون أن الحمام له استخدامات أخرى، مثل غسل الجسم! كما أنه يفضل لو كانت المياه دافئة. لذا تحول الحمام من طريقة لتوليد الانزعاج لمدة ساعة ونصف إلى نشاط مريح يدوم حوالي 5 دقائق.
مع ذلك، فإن ممارسة الاستحمام بالماء البارد للحصول على فوائد صحية لم تختفِ أبداً، بل يبدو أنها تزداد شيوعاً حتى، وخصوصاً بين

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.