في عام 2010، سمّت صحيفة «ذا نيويورك تايمز» فيتامين د بأنه أكثر مكمّل غذائي يتم الحديث عنه خلال العقد، وبعد حوالي 10 سنوات، زال هوس الناس بـ «فيتامين سطوع الشمس»؛ كما يُدعى، كما ذكرت الصحيفة في السنة الماضية أن الملايين يتناولون مكمّلات فيتامين د آملين في علاج الاكتئاب وحالات الإعياء، وحتّى المساعدة في مكافحة السرطان.
تقول «مونيك تيلو»؛ طبيبة في مستشفى ماس العام، ومشارِكة في مدوّنة «هارفارد هيلث»: «لقد رُوّج له بشكلٍ كبير، وهو أحد أشهر الفيتامينات حالياً، لكنّه مثير للجدل بين الأكاديميين؛ نتيجة وجود وجهتيّ نظر حول المستويات الصحيّة له، ودرجة حاجتنا له».
إذاً؛ ما الذي يفعله فيتامين د في الجسم؟ وما هي الكمية المناسبة التي يجب أن نتاولها؟ ومن منا يحتاج إلى تناول مكملاته؟ إليكم ما تحتاجون معرفته.
إقرأ أيضاً: ما هي أعراض زيادة فيتامين د
ما هو فيتامين د، وما هي وظيفته؟
وفقاً لـ «لفرانشيسكا كرو»؛ الباحثة وعالمة الأوبئة التغذويّة في جامعة برمنجهام في إنجلترا، فإن فيتامين د هو فيتامين قابل للانحلال في الدسم؛ مما يساعد في تعزيز امتصاص الكالسيوم في الأمعاء. عندما نتناوله، تحوّله أجسامنا إلى «الكالسيتريول (وهو الشكل النشط من هذا الفيتامين)، بعد

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.