يشغل المخيخ الجزء الخلفي من الدماغ، ويتألف من نصفي الكرتين المخيخيتين والدودة المخيخية والتي تربط بينهما. وكباقي أجزاء الدماغ، يتركب المخيخ من مجموعة هائلة من الخلايا العصبية التي تتحكم في العديد من الوظائف عالية الدقة مثل التناسق والتوازن والوقوف بثبات والمشي بثبات وحتّى الكلام وحركة العضلات.
تُصاب الخلايا العصبية للمخيخ وتتأثر وظيفتها لأسباب عديدة مثل التسمم أو التعرض الإشعاعي أو الإصابة بالرضوض، إلا أنه قد تتراجع هذه الخلايا نتيجة حدوث (التنكس المخيخي) أو ما يُعرف بالضمور المخيخي.
ما هو التنكس المخيخي؟
التنكس المخيخي بتعريفه البسيط هو تنكس وتراجع الخلايا العصبية في المخيخ، والذي ينتج بشكل أساسي عن التقدم بالعمر عند ذوي الخطورة العالية للإصابة بهذه الحالة، كما ينتج عن طيف من الاضطرابات العصبية والورمية. قد يكون إدمان الكحول والعوز الغذائي مثل عوز فيتامين B1 سبباً لحدوثه.
يميل عادةً التنكس المخيخي الناجم عن الأمراض الورمية إلى أن يكون أكثر شيوعاً عند الإناث اللاتي تجاوزن الـ50 عاماً، في الوقت الذي تزداد اضطرابات التوازن

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.