تُعتبر مراكز التبرع بالدم من الخطوط الأمامية الرئيسية التي تؤدي دوراً حيوياً في إنقاذ الأرواح في أعقاب الحوادث التي تخلف عدداً كبيراً من الإصابات، مثل الكوارث وحوادث إطلاق النار. يقوم الموظفون المدربون في هذه المرافق بجمع الدم من المتبرعين على مدار العام وتنظيفه ومعالجته، ثم توزيعه على المستشفيات الإقليمية وعلى المستجيبين الأوائل عند طلبه. وقد يساهم هؤلاء الموظفون، بعد العواصف وحالات الطوارئ الأخرى، بتوزيع الإمدادات في جميع أنحاء البلاد لمساعدة المراكز التي استنفدت مخزونها على مواكبة الطلب، لذلك تحتاج هذه المرافق إلى وجود احتياطي من التبرعات قبل حدوث الكوارث بالإضافة إلى استمرار التبرع لتجديد الإمدادات.
لبنوك الدم أهمية خاصة في حالات الصدمات. يقول طبيب الطوارئ في مركز العلوم الصحية بجامعة تكساس في سان أنطونيو ونائب المدير الطبي لقسم الإطفاء في سان أنطونيو سي جي وينكلر: «في معظم المناطق الحضرية، يستغرق نقل المصاب إلى المستشفى من وقت تلقي مكالمة الإسعاف نحو 30 دقيقة. خلال هذا الوقت، يمكن أن يفقد المريض بضع لترات من الدم (

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.