قيل لنا كثيراً إن سر النوم الجيد هو الحصول على 8 ساعات من النوم كل ليلة، وإن هذا الرقم السحري هو كل ما تحتاجه لتكون بصحة جيدة. ولكن ما صحة ذلك؟ وهل حدث معك من قبل واستيقظت وأنت تشعر بأن جسمك لم ينل القسط الكافي من الراحة حتّى بعد نوم أكثر من 8 ساعات؟
يحدث هذا بشكل متكرر مع الكثير منّا، والسبب هو أن الكمية ليست العامل الوحيد الذي يجب أخذه بعين الاعتبار عندما نتحدث عن جودة النوم، يتعلق ذلك بنوعية النوم التي نحصل عليها.
ولأن الحصول على النوع الصحيح من النوم بات موضوعاً معقداً، سنتعرف معاً على "نوم الراحة" وعن أهميته وكيف نتأكد من أننا نحصل عليه.
مراحل النوم: ما هو نوم الراحة؟
نوم الراحة لا يعني التنويم المغناطيسي أو الدخول في حالة سبات، فهو لا يتطلب سوى معرفة متى علينا أن نستيقظ بحيث لا نقطع سلسلة مراحل نومنا، أي الاستيقاظ عندما يكون الجسم قد أنهى دورة نوم

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.