تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، عذرا،أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

عذراً، هناك مشكلة في البريد الالكتروني

إغلاق

الصحة

النوموفوبيا: رهاب فقدان الهاتف الذي لا يفارق يدي

الكثير حولنا مصابون بهذا الرهاب

إعداد:

إيمان السيد

تم النشر 29 أغسطس 2021

3 دقائق

النوموفوبيا: رهاب فقدان الهاتف الذي لا يفارق يدي

shutterstock.com/BLACKDAY


Reading Time: 3 minutes
إذا كنت لا تستطيع مفارقة هاتفك المحمول؛ تحمله معك في كل الأوقات حتى في السرير وداخل الحمام، لا تتركه خارج الغرفة التي تتواجد بها داخل المنزل، وتتحقق من وجوده في جيبك أو حقيبتك أثناء وجودك خارج المنزل، تتفقد الإشعارات عدة مرات في الساعة، وتشعر بالتوتر والعجز دون استخدام هاتفك، فربما أنت مصاب بفوبيا فقدان الهاتف «نوموفوبيا».

ما هي النوموفوبيا؟

وفقاً لتعريف قاموس جامعة كامبريدج، فإن النوموفوبيا تعني القلق أو الخوف من فقدان الهاتف المحمول، أو عدم القدرة على استخدامه؛ وهو مصطلح يختصر عبارة «رهاب عدم استخدام الهاتف المحمول»، تمت صياغته عام 2010 خلال دراسة أجرتها منظمة «يوجوف» البحثية بتكليف من مكتب البريد البريطاني؛ إذ وجدت الدراسة أن ما يقارب 53% من مستخدمي الهواتف المحمولة في بريطانيا يعانون من القلق عندما يكونون بمعزل عن هواتفهم المحمولة، أو حين تنفذ بطارية الهاتف أو رصيد المكالمات، أو حين يكونون خارج تغطية الشبكة.

لم تُدرج فوبيا فقدان الهاتف «نوموفوبيا» في الإصدار الأخير من الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية؛ إلا أنه من المتفق عليه من خبراء الصحة العقلية أن النوموفوبيا تمثل مصدر خطرِِ للصحة العقلية، كما أن بعض متخصي الصحة العقلية قد صنفوا هذا النوع من الرهاب كأحد درجات  الإدمان التي تهدد حياة المصاب به.

أعراض فوبيا فقدان الهاتف

النوموفوبيا

Shutterstock.com/DimaBerlin

الأعراض العاطفية للنوموفوبيا:

  • خوف أو قلق إذا لم تتمكن من العثور على هاتفك لفترة وجيزة.
  •  توتر وشعور بعدم الراحة عندما لا يمكنك التحقق من إشعارات هاتفك.
  • هلع وتوتر شديد إذا توقف هاتفك عن العمل، بسبب نفاذ البطارية مثلاً؛ خاصةً إذا كنت خارج المنزل.
  • شعور بالعزلة والخوف إذا نفذ رصيد المكالمات والاتصال بالإنترنت؛ خاصةً إذا كنت تتواجد في مكان ما بمفردك، حتى إن كنت داخل منزلك.

الأعراض الجسدية للنوموفوبيا:

  • زيادة ضربات القلب.
  • زيادة التعرق.
  • ضيق في الصدر.
  • عدم انتظام التنفس بشكل طبيعي.
  • الشعور بالدوار والارتباك.

لماذا نخاف من فقدان هواتفنا المحمولة لتلك الدرجة؟

فوبيا فقدان الهاتف نوموفوبيا

Shutterstock.com/AlpakaVideo

فوبيا فقدان الهاتف «نوموفويبا» تعد رهاباً حديثاً، ولهذا لم يكتشف خبراء الصحة النفسية سبباً محدداً لهذا الرهاب؛ ولكنهم يعتقدون أن عدة عوامل تسهم في الإصابة به؛ أهمها الخوف من الوحدة والعزلة، وزيادة الاعتماد على تطبيقات الهاتف في الحصول على معظم الخدمات اليومية.

تشير الدراسات إلى أن المراهقين هم الأكثر عرضةً للإصابة بالنوموفوبيا، كذلك يزداد خطر إصابتك  بهذه الفوبيا إذا كان لديك تاريخ مرضي من القلق، أو أي نوع فوبيا أخرى، أو إذا كنت تعاني من أنواع معينة من اضطرابات الشخصية.

خطواتك تساعدك على علاج فوبيا فقدان الهاتف

  • أغلق هاتفك ليلاً، أو ضعه على بعد 4 أمتار على الأقل من موضع سريرك، كي يصعب عليك التحقق منه.
  • خصص وقتاً من يومك بعيداً عن الوسائل التكنولوجية، وممارسة أنشطة أخرى؛ كممارسة الرياضة، أو القراءة.
  • اترك هاتفك في المنزل لفترات قصيرة من الوقت؛ مثلاً عند الذهاب لمتجر البقالة، أو الخروج للمشي بجوار المنزل.
  • استبدل المحادثات الإلكترونية مع أصدقائك بمقابلات واقعية، مع مراعاة التباعد الاجتماعي.
  • تفاعل مع الأشخاص القريبين منك مكانياً؛ كالجيران، وزملاء الدراسة أو العمل.
  • حدد مدةً معينة لمتابعة مواقع التواصل الاجتماعي، وحاول ألا تتخطاها.
  • جرب قضاء يوم شهرياً دون هاتف محمول، واستمتع بقضاء يوم كامل مع أسرتك أو أصدقائك.
  • إذا شعرت أن فوبيا فقدان الهاتف تؤثر على صحتك سلباً، وتهدد انتظام حياتك المهنية والاجتماعية، فلا تتردد في استشارة أحد أخصائيّي الصحة النفسية.

الاشتراك بالنشرة البريدية


مقالات مشابهة

بدعم من تقنيات

lableb

اقرأ أيضاً