اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي



تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، عذرا،أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

عذراً، هناك مشكلة في البريد الالكتروني

إغلاق
شارك
شارك

الصحة

عندما يأتي التعاطف بنتائج عكسية

على الرغم من أن التعاطف يُصوّر كفضلية، إلا أن الأشخاص الذين يظهرونه لا ينظر إليهم بشكل إيجابي دائماً

تم النشر 09 ديسمبر 2020

2 دقائق

عندما يأتي التعاطف بنتائج عكسية

الصورة: Pxhere






تبين الدراسات أن التعبير عن التعاطف له آثار عميقة في حياتنا العاطفية والمهنية. تشير الدلائل إلى أن العديدين يعتقدون أن التعاطف ضروري أيضاً، وبالأخص عندما يتعلق بالصحة العقلية.على خلفية الجائحة العالمية والمناخ السياسي المنقسم في الولايات المتحدة وربما دول العالم أيضاً، فإن الدعوات للتعاطف أصبحت أكثر وضوحاً وإلحاحاً. نحن نشجّع على التعاطف مع هؤلاء الذين تأثروا بمرض كوفيد-19، والموظفون العاملون عن بعد، وهؤلاء الذين يواجهون مشكلة البطالة.
هل نريد أن يُظهر الناس التعاطف دائماً؟
ليس كما يبدو، وفقاً لما تفيد به مجموعة من الباحثين في دراسة نُشرت مؤخراً في دورية «بيرسوناليتي آند سوشال سايكولوجي»؛ فعلى الرغم من أن التعاطف يُصوّر عادة كفضلية، إلا أن الأشخاص الذين يُظهرونه لا يُنظر إليهم بشكلٍ إيجابي بالضرورة. يقول «واي آندريه وانج»، المؤلف الرئيسي للدراسة: «أصبح التعاطف نوعاً من المفاهيم الشاملة المتعلقة بالصفات الشخصية، لكن أفكار الناس حول التعاطف أعقد بقليل».
في سلسلة من 7 دراسات، وظّف الباحثون أكثر من 3000 مشارك عبر الولايات المتحدة، وعرضوا عليهم سيناريوهات مختلفة تتضمن شخصاً يشارك تجربة شخصية مع شخصٍ آخر. في بعض الدراسات، كانت التجربة الشخصية سلبية، مثل 

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

الاشتراك بالنشرة البريدية

مقالات مشابهة

[lableb-recommender img-above = 1 count = 4]

بدعم من تقنيات

lableb