من الينابيع الحارة إلى القطب المتجمد الجنوبي، ومن أعالي الجبال إلى أعماق البحار، ومن أكثر البيئات برودة إلى أكثرها سخونة، ومن أعلى طبقات الهواء إلى أدنى طبقات التربة، ومن النبات إلى الحيوان إلى جسم الإنسان، نجد البكتريا في كل مكان، حتى الأماكن التي لا يستطيع أي كائن آخر العيش بها أو الوصول إليها، وعلى الرغم من انتشارها الواسع، إلا أننا لم نكتشف وجودها حتى عام 1590 حين اختُرع المجهر، ومنذ ذلك الحين ونحن نتعلم المزيد عن أنواع وفوائد البكتيريا ومضارها. ماهي البكتيريا؟ البكتيريا؛ هي كائنات حية دقيقة أحادية الخلية من بدائيات النوى، أي أن خلاياها لا تحتوي على نواة، ويعيش…
look