ليس هناك أفضل من وضعية جلوس مثالية. هذا ما قاله إيريك روبرتسون، وهو أخصائي علاج طبيعي ومتحدث باسم الجمعية الأميركية للعلاج الطبيعي. ويقول إن وضعية الجلوس هي بمثابة "بعبع"، وهي السبب المفترض لكل شيء، من ألم الظهر، إلى الصداع، إلى انقباض الأوعية الدموية، إلى التعب. لكن روبرتسون يقول: "يبالغ الناس في جعل وضعية الجلوس سبباً لأوضاعهم الطبية. وعندما يتعلق الأمر بوضعية الجلوس والألم، فإن البحث لم يجد علاقة قوية بين الأمرين".

ولا يعني هذا بالطبع أنه لا يجب علينا أن ندرك حقيقة وضعية الجلوس أو نفكر فيها بشكل استباقي، حيث يمكن لوضعية الجلوس أن تسبب مشاكل صحية، على الرغم من أن هذا يحدث بصورة أقل بكثير مما يفترض الناس. في كثير من الأحيان تكون وضعية الجلوس السيئة أحد أعراض مشكلة كامنة، والتي يمكن أن يساعدك مقدم الرعاية الصحية في علاجها.

مشاكل وضعية الجلوس
يمشي معظم الناس مع وضعية مثالية لرؤوسهم. وبإمكانك أن تتخيل وضعية وقوف رقص الباليه لأسطورة الفن أودري هيبورن، أو وضعية الوقوف الواثقة لرجل إعلان براوني للمناشف الورقية بكتفيه المستويين. نحن نشكل هذه الأفكار في سن مبكرة، حيث يقوم الآباء والمعلمون بتذكير الأطفال بالتوقف عن حني الظهر والوقوف باعتدال.

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

الوسوم: افعلها بنفسك