شهد سكان مدينة «سيفيرودفينسك» في روسيا انفجاراً هائلاً بالقرب منهم في 8 أغسطس/ آب، وما زال الخبراء من جميع أنحاء العالم يحاولون حل لغز ما حدث هناك، وتطالب وسائل الإعلام الروسية بإجاباتٍ واضحة من الكرملين عن الحادث. يبدو أن الانفجار حدث في مكانٍ قريب من نطاق اختبار الصواريخ الذي تُجريه البحرية الروسية هناك عادةً، وبقي الأمر طي الكتمان.
تذهب الافتراضات الحالية إلى الانفجار نتج عن انفجار مُحرك صاروخ يعمل بالطاقة النووية، وراح ضحيته 5 علماء، وغطى المنطقة القريبة منه بقدرٍ غير معلوم من الإشعاعات النووية.
ورغم أن الحادث لا يبدو أنه ناجمٌ عن انفجار رأس نووي حربي، فإن الغواصات المجهزة بالصواريخ النووية تعد جزءاً رئيسياً من إستراتيجة الدفاع النووية الروسية، وكذلك الحال للولايات المتحدة. وقد تزايدت المخاوف على مستوى العالم من عودة التجارب النووية في أعقاب انهيار معاهدة الصواريخ النووية متوسطة المدى، في وقتٍ سابق من هذا العام، التي تنصُّ على الحد من تجارب الصواريخ النووية متوسطة المدى، وبالتالي تزداد المخاوف من ارتفاع احتمال الحوادث النووية والتعرُّض لإشعاعاتها.
وقد تدرك إذا شاهدت مسلسل تشيرنوبيل -الذي عُرض على الشبكة التلفزيونية «إتش بي أو»- أن احتمال حدوث تسرب للإشعاعات النووية، قد يحدث في أوقات السلم أيضاً. وقد تنجم الكارثة التالية عن خطأ هندسي أو بشري؛ كما حدث في مفاعل تشيرنوبيل عام 1986، أو قد تتسبب كارثة طبيعية في حادثٍ نووي؛ كالذي حدث في محطة فوكوشيما النووية اليابانية، عندما ضرب زلزال المنطقة عام 2011، وتسبب بانهياره وانتشار الإشعاعات النووية.
ما احتمال تعرضك للإشعاع النووي؟
قد يكون احتمال تأثرك بحادثٍ نووي منخفضاً جداً، وأقل من أن يثير

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.