يؤثر ارتفاع الكربون الدائم في الغلاف الجوي على صحتنا بعدة طرق، حيث تشيع في هذه الأيام الأمراض المرتبطة بارتفاع درجة الحرارة أكثر من غيرها، وقد اتسع نطاق انتشار بعض الأمراض المعدية، بالإضافة لتسبب العواصف الشديدة والخطرة في تعريضنا للأذى بشكلٍ متزايد. كما تزيد درجات الحرارة المرتفعة من تشكّل سحب الدخان الضبابية؛ مؤديةً لازدياد التلّوث. ومع ذلك، فإن الأمثلة التي أتينا على ذكرها كلها آثارٌ غير مباشرة لأثر غاز ثاني أكسيد الكربون، وترتبط بكيفية تسخينه للغلاف الجوي، وانتقال تأثير ذلك فيما بعد إلى الأرض.
لكن دراسةً جديدة قُدّمت في مؤتمر الاتحاد الجيوفيزيائي الأميركي لعام 2019؛ توضّح أنه ربما ينبغي اعتبار ثاني أكسيد الكربون نفسه ملوثاً، وفي نفس الوقت قادراً على إبطاء قدرتنا على التفكير. نُشرت نتائج الدراسة في موقع «EarthArXiv» الذي يُعنى بنشر الدراسات المتعلّقة بعلوم الأرض.

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.