تُوفي منذ بضعة أيام مُغني الراب الشهير ألبيرت جونسون، والمعروف باسمه الفني "بروديجي"، وذلك عن عمرٍ يناهز 42 عاماً جراء اختلاطات إصابته بداء الكريات المنجلية، وهي حالة وراثية كان قد عانى منها منذ ولادته.
على الرغم من أن العلاجات الدوائية المتوفرة حالياً لداء الكريات المنجلية قد تُساعد المرضى بشكل جزئي، إلا أنها لا تشفيهم من المرض بشكل نهائي. وعلى الرغم من الرعاية الصحية المكثفة التي يتلقاها هؤلاء المرضى في الولايات المتحدة الأميركية والتي ساعدت على زيادة المعدل الوسطي لأعمارهم، إلا أن جودة حياتهم تبقى منخفضة مع الكثير من الألم والإرهاق الشديد وزيادة معدلات العدوى.
تُشير الإحصائيات إلى أن داء الكريات المنجلية يُصيب ملايين الأشخاص حول العالم، مع وجود 100 ألف مصاب في الولايات المتحدة الأميركية وحدها. وفي حين بلغ متوسط أعمار المصابين بداء الكريات المنجلية حوالي 14 عاماً في سبعينيات القرن الماضي، فإن المعدل الوسطي لأعمارهم ارتفع إلى 40 أو 50 سنة في أيامنا هذه.
ما هو سبب الإصابة بداء الكريات المنجلية؟
يُشير مصطلح "داء الكريات المنجلية" إلى مجموعة من أمراض الدم الوراثية التي تُؤثر في شكل الهيموغلوبين عند الشخص المصاب. والهيموغلوبين هو بروتين يوجد في كريات الدم الحمراء يقوم بحمل وإيصال الأوكسجين إلى أنحاء الجسم.
من الناحية الجينية، فإن المرض هو اضطراب صبغيٌ متنحٍ. ولكي يُصاب الشخص بهذا المرض لا بد أن يرث صبغيّين شاذين للهيموغلوبين من أمه وأبيه. يُدعى الصبغي الشاذ باسم هيلموغلوبين إس. هناك عدة أنواع من الجينة المعيبة تختلف بشكل طفيف فيما بينها. ولكي يُصاب الشخص بداء الكريات المنجلية ينبغي أن يكون أحد الصبغيين من النوع هيموغلوبين

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

الوسوم: صحة عامة