إذا كنت تقرأ هذا المقال، فعلى الأرجح تعاني من التوتّر أو الملل. لا تخف، فقد بحثنا عن الأدلّة العلميّة حتّى نكشف ما يقوله العلم حول إيجاد السّكينة والحفاظ عليها خلال الأوقات الصعبة. هل تريد أن تجرّب التأمّل؟ أو تتعامل مع القلق؟ مرحباً بك في «شهر الهدوء».
هي عادة مستمَدّة من مسلسل كوميدي من خمسينيّات القرن الماضي: عد من العمل إلى المنزل، تناول العشاء، ثم استلقِ على الأريكة واسترخِ أمام التلفزيون، لكن بدأت الحدود بين أوقات العمل وأوقات الرّاحة بالتلاشي بشكلٍ متزايد (أو بمصطلحات الجائحة الخاصّة بالعمل من المنزل: «الشاشات المفيدة» و«الشاشات الضارة»). وفقاً لـ «تقرير إجمالي المشاهدين» الذي أصدرته شركة «نييلسن» مؤخراً، فإن حوالي 29% من الموظّفين الذين يعملون عن بُعد يشاهدون التلفزيون يومياً خلال ساعات العمل المدفوعة. تبيّن الأرقام الواردة في التقرير أن البالغ الأميركي يقضي ما مجموعه -في المتوسط- 5 ساعات و56 دقيقة يومياً في مشاهدة الفيديوهات.
وسط تحذيرات الآباء؛ التي تنص على أن قضاء وقت طويل في مشاهدة التلفزيون «يُفسد الدماغ»، فمن الجدير طرح السؤال: هل مشاهدة التلفزيون تساعدنا على الاسترخاء فعلاً؟ هل يمكن لهذه العادة المترسّخة أن تساعد في تهدئة العقل والجسم؟ الإلهاء بحد ذاته له منافعه بالتأكيد، لكن عندما يتعلّق الموضوع

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.