أفكار أساسية حول استغلال وسائل التواصل الاجتماعي وحدتنا.

تستغل وسائل التواصل الاجتماعي العزلة من خلال «فصلنا» عن أصدقائنا، ثم بجعلنا نرغب في تفقّد ما يفعله هؤلاء الأصدقاء.
الاتصال عبر وسائل التواصل الاجتماعي يؤدي إلى المزيد من الانفصال.
استخدام وسائل التواصل الاجتماعي يعزلنا عن شبكات المعارف في العالم الواقعي.

تخيّل أنك تجلس وحدك في المنزل، ولديك القليل من الوقت لتضيّعه؛ وهذا ليس أمراً صعباً حالياً، نظراً لأن أكثر من 3 من أصل كل 5 أميركيين كانوا يعانون من الوحدة حتى قبل الجائحة. ماذا ستفعل في وقت الفراغ هذا؟ هل تتصل بصديق؟ تقرأ كتاباً؟ إذ كنت مثل معظم البشر في يومنا هذا، فقد تقول لنفسك: «أتمنى لو أستطيع فعل ذلك؛ لكن هذا الزمن قد ولّى. لماذا -أيها الكاتب- لا تستيقظ وتدرك أننا أصبحنا في القرن الحادي والعشرين؟».
نعم، صحيح أن معظمنا يختار قضاء الوقت في تصفح فيسبوك أو انستغرام، أو في ألعاب الفيديو بدلاً من العزف على الغيتار أو الخروج للمشي مع صديق ما؛ ما نفعله في الواقع هو أننا نستلقي على الأريكة ونستخدم أجهزتنا الإلكترونية.
مشاهدة البشر الذين كنا مثلهم
ليس من الصدفة أن برامج الواقع أصبحت رائجةً بعد انتشار وسائل التواصل الاجتماعي. قبل الإنترنت؛ كان يمكن أن يستجيب العديد من البشر لفكرة برنامج تلفزيون الواقع قائلين: «لماذا أشاهد أحداً مثلي؟»، أما الآن، فنحن نشاهد هذه البرامج لأننا لا ننظر لهؤلاء البشر على أنهم مثلنا، بل لأننا ننظر إليهم على أنهم يمثّلون الصورة التي كنا

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.