تزايد عدد المعاملات الفيزيولوجية التي تراقبها أجهزة تتبع اللياقة والصحة منذ أن ظهرت؛ فقد كانت في البداية تعدُّ خطواتك ببساطة، ومن ثم أتاحت حساسات الأشعة تحت الحمراء إمكانية تتبع معدل نبض القلب وغيره من القياسات حالياً، بما فيها معدل التنفس والنوم، ومعاملات أخرى بالنسبة للرياضيين مثل معدل الاستهلاك الأقصى للأكسجين وسرعة الجري، وقد كانت هذه القياسات أقرب بكثير إلى الفائدة الشخصية واللياقة وأسلوب الحياة للمستخدم منها بالنسبة للمسائل الطبية.
ولكن آبل اتخذت مؤخراً خطوة كبيرة لجعل سلسلة ساعات آبل 4 الذكية تتجاوز مسائل تتبع اللياقة البدنية والصحة العامة وتصل إلى مجال الأدوات الطبية السريرية؛ حيث إن الأداة الجديدة القابلة للارتداء ستكون مزوَّدة بقياس مراقبة للتخطيط الكهربائي للقلب، بالإضافة إلى مستشعر الأشعة تحت الحمراء المعتاد، كما توجد أقطاب في الجزء الخلفي من الساعة -والمصنوع من السفير- والزر الجانبي؛ وذلك لإجراء التخطيط الكهربائي للقلب بشكل يُماثل جهاز تخطيط القلب المحمول أحادي السلك عند فتح التطبيق ولمس الزر الجانبي بإصبعك.
النبضات الأولى
على الرغم من ادعاء جيف ويليامز في عرضه التقديمي أن "هذه الساعة هي أول منتجات التخطيط الكهربائي للقلب يُباع للمستهلكين غير المختصين بشكل مباشر"، إلا أن الواقع مغاير لهذا تماماً؛ فقد ظهرت الكثير من المنتجات المماثلة التي يمكن أن تشتريها بنفسك، بما فيها كاردياباند من ألايفكور؛ وهي أداة بحجم لصاقة جروح كبيرة تقوم بتسجيل تخطيط كهربائي للقلب بدقة تحقِّق المعايير الطبية لحوالي 30 ثانية.
الأمر الأهم هو أن ساعة آبل أصبحت أول جهاز قابل للارتداء يقتحم المجال الطبي، فقد نالت الشركة موافقة الإدارة الأميركية

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.