Reading Time: 2 minutes

قالت هوا تشون يينغ؛ المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، أن الصين تدعو أعضاء المجتمع الدولي للعمل معاً من أجل المساهمة في التوزيع والاستخدام العادل لِلُقاحات فيروس كورونا في جميع أنحاء العالم، والمساعدة في دحر الجائحة.

ونقلت وكالة أنباء شينخوا الصينية تصريحات بينغ؛ التي أدلت بها في مؤتمر صحفي قائلةً: «نؤكد دائماً أن الفيروس لا يعرف حدوداً وأن البشرية تشترك في مصير مشترك، والتضامن والتعاون أقوى سلاح لدحر جائحة فيروس كورونا، وإجماع مشترك للمجتمع الدولي».

وذكرت بينغ أن الصين تحتل مركز الصدارة في أبحاث وتطوير اللقاحات على مستوى العالم؛ حيث يوجد لقاح واحد للتسويق المشروط، والعديد من اللقاحات الأخرى قيد التجارب السريرية في مراحل مختلفة، مضيفةً أن هذا قدّم دعماً كبيراً لمكافحة الصين للوباء، ومشاركتها في التعاون الدولي بشأن اللقاحات، وأن الصين بدأت حالياً في تلقيح المجموعات الرئيسية، والطلب المحلي على اللقاحات ضخم، مشيرةً لأنه في الوقت الذي تلبّي فيه الطلب المحلي، تغلبت الصين على الصعوبات، وبذلت كل جهد لتنفيذ التعاون الدولي بشأن اللقاحات مع الدول الأخرى؛ وخاصةً الدول النامية، بطرق مختلفة، وقدمت الدعم والمساندة ضمن حدود إمكانياتها وفقاً لاحتياجات هذه الدول.

تُجري الشركات الصينية عمليات بحث وتطوير مشتركة حول اللقاحات مع شركاء في أكثر من 10 دول؛ بما في ذلك التجارب السريرية والإنتاج، وقالت بينغ أنه كجزء من التعاون، قدمت الشركات الصينية اللقاحات للدول الشريكة، ووفقًا للإحصاءات غير المكتملة، طلبت أكثر من 40 دولة استيراد لقاحات من الصين حتى الآن، مضيفةً: «نعتقد أنه مع التوسع المستمر في الطاقة الإنتاجية، فستزيد الصين تدريجياً من إمدادات اللقاحات إلى الدول المحتاجة إليها».

أشارت بينغ إلى أن الصين انضمت إلى مبادرة كوفكس؛ التي تقودها منظمة الصحة العالمية، لدعم دول مجموعة العشرين في تعزيز التعاون الدولي بشأن اللقاحات، والتعاون متعدد الأطراف لتعزيز التوزيع العالمي المنصف للقاحات، وقالت أن الشركات الصينية في الوقت الحاضر تناقش بنشاط التعاون مع كوفكس، مضيفةً أن الصين مستعدة للمساهمة في تحقيق إمكانية الحصول على اللقاح والقدرة على تحمل التكاليف في البلدان النامية من خلال كوفكس، وأضافت: «نتوقع من جميع الأطراف اتخاذ إجراءات ملموسة لتوفير المزيد من اللقاحات للدول النامية، وتعزيز التوزيع والاستخدام العادل للقاحات حول العالم، والمساعدة في دحر الجائحة في وقت مبكر».