تعود هذه الأحافير التي تعود إلى 40 ألف سنة إلى دائرة الضوء من ،بعد أن أخطأت من قبل في تقدير عمر الإنسان البدائي. وبحسب بحث جديد نشر في مجلة الطبيعة، فإن عظاماً اكتشفت في المغرب تنتمي فعلياً إلى الإنسان العاقل. وهي تعود لأكثر من 40 ألف سنة بكثير. وتمثل بقايا الجمجمة المكتشفة التي تعود إلى 315 ألف سنة أقدم مثال معروف للإنسان العاقل. أي أقدم بأكثر من 100 ألف سنة من النوع السابق الذي كان يحمل الرقم القياسي كأقدم إنسان عاقل.
ويعتبر فرق 100 ألف سنة مدة طويلة جداً بالنسبة لتاريخ أصل الأنواع. ولكن هذه النتائج تثبت الشكوك التي أثارها العديد من علماء الأنثروبولوجيا في وقت ما.
وظل معظم العلماء يعتقدون لفترة طويلة أن الإنسان العاقل كان قد تطور قبل حوالي 200 ألف سنة، حيث هاجر من شرق إفريقيا لينتشر في مختلف أنحاء العالم خلال 150 ألف سنة.
ولكن الدليل الوراثي الأخير أشار إلى أن خروج الإنسان مما يسمى "مهد البشرية" لم يحدث بشكل جماعي تماماً، وأن الإنسان العاقل يعود إلى زمن أقدم بكثير مما كان يفترض سابقاً.
لو صح أن هذه الأحافير-التي اكتُشفت في الموقع المعروف باسم جبل إيغود قبل عدة عقود، والتي شملتها هذه الدراسة- تعود فعلاً إلى 40 ألف سنة، فإنها ستمثل جماعة بشرية تابعت مسيرة الحياة على الأرض، بينما كان الفناء مصير المجموعات الأخرى. ولكن طبيعتها القديمة (التي تم تأكيدها باستخدام وسائل عدة، كتأريخ الأدوات الحجرية التي وجدت بجوارها، والتي تمت الإشارة إليها في دراسة أخرى نشرت في مجلة الطبيعة) توحي بدلاً من ذلك بأن الإنسان الأول انتشر في جميع أنحاء إفريقيا قبل أن يظهر الإنسان الحديث خارج هذه القارة.
وهذا يتطابق مع الأدلة الوراثية الأخيرة التي تشير إلى أن

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.