القلب هو هذا العضو العضلي الذي يضخ الدم عبر الأوعية الدموية، ومنها إلى مختلف أعضاء الجسم، وهو العضو الأكثر أهمية وحيوية في جسم الإنسان، ويحاول الأطباء والعلماء منذ فترة طويلة صناعة شيء مشابه أو معادل للقلب. الهدف من ذلك هو إنقاذ الأشخاص المصابين بأمراض القلب المختلفة. حالياً تتوافر قلوب صناعية، وفي الأغلب تعمل على تأمين حياة مؤقتة للمريض حتى يتوفر قلب متبرع. ولتلك القلوب الصناعية تاريخ طويل يستحق أن يروى.
أول الطريق نظرية
افترض الطبيب «جوليان جان سيزار» نظرية «الدعم الميكانيكي للدورة الدموية» لأول مرة عام 1812، وبعد قرن تقريباً من نظريته تشارك المهندس الأميركي «تشارلز ليندبيرغ» والطبيب الفرنسي «أليكسيس كاريل» في صنع جهاز يعزز الدورة الدموية ميكانيكياً استناداً إلى فرضية جان سيزار، وتمكنا من إنشاء جهاز يشبه القلب في المختبر. كان الهدف منه هو الحفاظ على الأعضاء حية عند إزالتها من الجسم. بعد ذلك في عام 1937، طور الدكتور الروسي «فلاديمير ديميخوف» جهازاً كلياً للقلب الصناعي ونجحت تجاربه الأولى على الكلاب. وبات أول من يجري زراعة داخل الصدر في العالم.

يحاول العديد الأطباء منذ منتصف القرن العشرين صنع أجهزة ميكانيكية تحل محل القلب،لكن جميع التجارب لم تعمل بشكلٍ دائم على الإنسان. وهناك أجهزة زرعت بالفعل لكن المرضى توفوا بعد وقت قصير جداً. في عام 1982 خرج العالم

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.