بعد مسيرة من الجنون والمفاجآت التي أذهلت العالم أجمع، مروراً بثورة في عالم المدفوعات عبر الإنترنت من خلال «باي بال»، وثورة أخرى في عالم السيارات الكهربائية من خلال تسلا، وتطلعات السفر إلى الفضاء من خلال سبيس إكس، استطاع «إيلون ماسك» أن يُضيف إلى حقيبة مفاجآته هذه إمكانية زراعة الرقائق الإلكترونية داخل أدمغة البشر.
كيف بدأت القصة؟
أسس إيلون ماسك شركة «نيورالينك» في يوليو/ تموز عام 2016، وهي الشركة الغامضة التي تقف وراء هذا المنتج الجديد، وتبعها تغريدات واهتمام من «إيلون ماسك» خلال عام 2017، ومنذ ذلك الحين سُلطت الأضواء أكثر على الشركة.

look