من المبيدات الحشرية إلى الكافيين، تجد الكيماويات التي تؤثر على الكائنات الحية طريقها إلى الأنهار والمجاري المائية، هذا ما توصلت إليه دراستان تكامليتان أجراهما كل من مركز الاستقصاء الجيولوجي الأمريكي وهيئة حماية البيئة الأمريكية نشرتا في نيسان 2017 في مجلة علوم وتكنولوجيا البيئة.
ويشكل هذا الأمر مصدر قلق للكائنات الحية المختلفة، حيث تشكل الأنهار والمجاري المائية المصدر الرئيسي لمياه الشرب. وقد أظهرت دراسات سابقة أن مرافق معالجة المياه تقوم بإزالة بعض هذه الملوثات ولكن ليس جميعها.
يقول بول برادلي عالم المائيات وأحد مؤلفي الدراستين: " هناك الكثير من الدراسات التي أظهرت أن هذه الأنواع من الملوثات –حتى وإن كانت بتراكيز منخفضة– يمكن أن تسبب تأثيرات حيوية واسعة، وعندما نتحدث من الناحية البيئية الخاصة بالمجاري المائية فإننا نتحدث بالضرورة عن كامل الشبكة الغذائية ابتداء من الأحياء الدقيقة وانتهاء بالأسماك الكبيرة والثدييات".
وقد قام برادلي وزملاؤه بأخذ عينات المياه من 35 مجرى مائياً بما فيها ثلاثة مواقع بعيدة عن مناطق السكن أخذت منها عينات معيارية، بينما تم أخذ العينات الأخرى من بيئات مدنية وريفية. وقد أخذ الباحثون كميات كافية من كل موقع وذلك لعمل اختبارين منفصلين

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.