اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي



تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، عذرا،أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

عذراً، هناك مشكلة في البريد الالكتروني

إغلاق

فيزياء وكيمياء

موسكوفيوم |  Moscovium (Mc) | Ununpentium

19 سبتمبر 2022


ما هو الموسكوفيوم؟

هو عنصر كيميائي اصطناعي مشع من سلسلة عناصر اليورانيوم الموجودة في الجدول الدوري، ومن المتوقع أن تكون خواصه الكيميائية مشابهة لعنصر البزموت؛ أي يكون معدناً صلباً وكثيفاً، وأطلق عليها العلماء اسم موسكوفيوم تيمناً بإقليم موسكو، حيث يقع المعهد المشترك للأبحاث النووية الذي تم اكتشاف العنصر به.

متى تم اكتشاف الموسكوفيوم؟

أعلن العلماء العاملون في المعهد المشترك للأبحاث النووية في مدينة دوبنا في روسيا عام 2004، عن اكتشافه وذلك بالتآزر مع علماء مختبر لورانس ليفرمور الوطني التابع لوزارة الطاقة الأميركية ومختبر أوك ريدج الوطني، حيث عملوا سوياً في عام 2003 على تصنيعه.

ما هي خصائص الموسكوفيوم؟

يتميز الموسكوفيوم بالخصائص التالية:

  • عدده الذري: 115
  • كتلته الذرية النسبية: 289
  • نقطة انصهاره: مجهولة.
  • نقطة غليانه: مجهولة.
  • كثافته: مجهولة.
  • الدور: 7
  • المجموعة: 15
  • حالته عند درجة حرارة 20 مئوية: صلبة.

ما مدى وفرة الموسكوفيوم في الطبيعة؟

لا يوجد الموسكوفيوم في الطبيعة بشكل حر بل يتم تصنيعه في المختبرات البحثية فقط، لذا لا يمكن تحديد وفرته في القشرة الأرضية، بينما تبلغ وفرته في النظام الشمسي بضعة أجزاء لكل تريليون وزناً.

ما هي نظائر الموسكوفيوم؟

يمتلك الموسكوفيوم 4 نظائر معروفة، وكلها مشعة، تتراوح أعداد كتلتها من 287 إلى 290، ويعد النظير 289 أكثر نظائر الموسكوفيوم استقراراً، إذ يبلغ عمره النصفي نحو 220 مللي/ ثانية، ثم يتحلل إلى نيهونيوم 285 من خلال تحلل ألفا.

ما هي استخدامات الموسكوفيوم؟

نظراً لوجود عدد قليل من ذرات الموسكوفيوم، لا يتم استخدامه سوى لأغراض البحث العلمي، ويستخدم في صنع المعادن غير المنتظمة.

كيف يتم إنتاج الموسكوفيوم؟

تم إنتاج الموسكوفيوم عن طريق قصف ذرات نظير الأميريسيوم 243 بأيونات نظير الكالسيوم 48 باستخدام السيكلوترون، فنتج عن هذه العملية ذرة واحدة من نظير الموسكوفيوم 287 و3 ذرات من النظير 288 لكنها تحللت بسرعة إلى عناصر أخرى.

ما هي الآثار الصحية الناجمة عن التعرض للموسكوفيوم؟

نظراً لعدم استقرار الموسكوفيوم، فإن أي كمية يتم تكوينها منه ستتحلل إلى عناصر أخرى بسرعة كبيرة بحيث لا يوجد سبب لدراسة آثارها على صحة الإنسان، لكن من المتوقع أن يكون ضاراً على الصحة نظراً لنشاطه الإشعاعي العالي.