وفر 50٪ من خلال الاشتراك السنوي في مجرة واحصل على تصفح لا محدود لأفضل محتوى عربي على الإنترنت.
هو شبه موصل يستخدم لنقل الشحنة الكهربائية عند سقوط الضوء على مادة. وجد علماء الفيزياء بجامعة أكسفورد في المملكة المتحدة أن البيروفسكايت قد يُستخدم كمادة أساسية في تصنيع ألواح الطاقة الشمسية ذات الأغشية الرقيقة، وأصبح يعد مادة ثورية في مجال الطاقة الشمسية.
تستخدم بلورات البيروفسكايت في أجهزة الموجات فوق الصوتية، ورقاقات الذاكرة، ومؤخراً في الخلايا الشمسية، إذ تعتمد جميع الخلايا الشمسية الكهروضوئية على أشباه الموصلات (المواد التي تكون متوسطة بخواصها بين العوازل الكهربائية مثل الزجاج والموصلات المعدنية مثل النحاس) لتحويل الطاقة من الضوء إلى كهرباء.
تم اكتشاف هذا المعدن لأول مرة من قبل عالم المعادن الألماني جوستاف روز في عام 1839، وتمت تسميته تيمناً بعالم المعادن الروسي ليف بيروفسكي (1792-1856)، في البداية تم إطلاق اسم البيروفسكايت على معدن طبيعي من تيتانات الكالسيوم (CaTiO 3) لكنه مؤخراً شمل كافة أشباه الموصلات التي تتمتع ببنية بلورية شبيهة بهذا المعدن.
يمكن لخلايا البيروفسكايت الشمسية من تركيبات معينة تحويل الأشعة فوق البنفسجية والمرئية إلى كهرباء بكفاءة عالية، ما يتيح استخدامها في خلايا هجينة مع مواد ممتصة للأشعة الأخرى مثل السيليكون البلوري الذي يحول ضوء الأشعة تحت الحمراء إلى كهرباء بكفاءة.
ومن أهم مزايا خلايا بيروفسكايت الشمسية ما يلي:
فيما يلي بعض عيوب خلية بيروفسكايت الشمسية :
أظهرت خلايا البيروفسكايت الشمسية تقدماً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، مع زيادات سريعة في كفاءة التحويل الضوئي – الكهربائي، من كفاءة تقارب 3٪ في عام 2006 إلى كفاءة تزيد عن ٢٥% اليوم، بالإضافة إلى كونها مرنة وشفافة ما يسهل عملية النقل والتخزين، ويزيد من مجالات تطبيقها.