Reading Time: 2 minutes

كشف باحثون في مستشفى «بريجهام والنساء» الأميركية، العلاقة بين اضطرابات النوم وأوجه القصور لدى كبار السن وخطر الإصابة بالخرف والوفاة، ونُشر البحث في دورية «أيجينج» العلمية.

كشف باحثون في مستشفى «بريجهام والنساء» الأميركية، العلاقة بين اضطرابات النوم وأوجه القصور لدى كبار السن وخطر الإصابة بالخرف والوفاة، ونشر البحث في دورية «أيجينج» العلمية.

للتحقيق في العلاقة بين نوعية وكمية النوم وخطر الإصابة بالخرف والموت، استخدم الباحثون بيانات تمثيلية تم جمعها من كبار السن المشاركين في دراسة «اتجاهات الصحة والشيخوخة الوطنية»، وهي دراسة طويلة الأمد للأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 65 عاماً فما فوق. وتم جمع البيانات من المشاركين سنوياً منذ عام 2011.

أجابت عينة من 2610 مشارك على استبيانات النوم في عامي 2013 و 2014. ودرس الباحثون إجابات المشاركين حول عدة خصائص لاضطراب قلة النوم، بما في ذلك اليقظة وتنظيم القيلولة، والمدة التي استغرقها المشاركون للنوم، ونوعية النوم «هل هو جيد جداً، جيد، معتدل، ضعيف، ضعيف جداً». وجمعوا أيضاً معلومات حول نتائج المرضى مثل الخرف والوفاة لأي سبب كان لمدة تصل إلى 5 سنوات بعد إجراء هذا المسح.

بشكل عام، وجد الباحثون علاقة قوية بين العديد من اضطرابات النوم والخرف بمرور الوقت. فقد زاد خطر الاصابة بالخرف بنسبة 45% عند الأشخاص الذين يحتاجون 30 دقيقة أو أكثر ليستغرقوا في النوم. كما أن المعاناة من صعوبة الحفاظ على اليقظة، والقيلولة المنتظمة، والإبلاغ عن سوء نوعية النوم، والنوم 5 ساعات أو أقل كل ليلة، كانت مرتبطة أيضاً بزيادة خطر الموت.

وكشفت الدراسة أن نقص النوم للمشاركين الذين يبلغ متوسط ​​أعمارهم 76 عاماً، كان مرتبطاً بضعف خطر الإصابة بالخرف والوفيات الناجمة عن جميع الأسباب على مدى 4 و5 سنوات التالية، كما أن النتائج توضح العلاقة بين قلة النوم وخطر الإصابة بالخرف وتؤكد أهمية الجهود المبذولة لمساعدة الأفراد الأكبر سناً في الحصول على قسطٍ كافٍ من النوم كل ليلة.

تؤكد هذه البيانات أن النوم مهم لصحة الدماغ وتسلط الضوء على الحاجة إلى مزيد من البحث حول فعالية تحسين النوم وعلاج اضطرابات النوم فيما يتعلق بخطر الإصابة بمرض الزهايمر والوفيات.

الوسوم: النوم