Reading Time: 2 minutes

سوف تتساقط بعض ندف الثلج البيضاء في الساحل الأوسط والشرقي خلال هذا الأسبوع في الولايات المتحدة؛ مما يخلق الفرصة المثلى من أجل تناول الثلج والتقاط ندفه بلسانك.

تقول البروفيسور «آن نولين» في كلية علوم الأرض والمحيطات والغلاف الجوي في جامعة ولاية أوريجون: «على الجميع تناول الثلج لأن الأمر ممتع للغاية، عليك أن تقوم بذلك وعلى وجهك نظرة بلاهة».

تقول «نولين»؛ التي تدرس الثلج والجليد في النظام الجوي، معظم الثلج يكون بنظافة مياه الشرب. حتى تصل من الغيم إلى الأرض، تتعلق جزيئات الماء البارد بجزيئات من الغبار أو حبوب اللقاح لتشكل بلورات الثلج؛ التي تكبر بعد ذلك لتصبح ندف الثلج في عملية تدعى «الترسّب». هذه الجزيئات الصغيرة هي ذاتها التي نتنفسها عادةً. بالإضافة إلى ذلك؛ فإن التقاط ندف الثلج للأوساخ وملوثات الهواء الأخرى خلال تساقطها؛ يعد أكثر صعوبة بالمقارنة مع قطرات المطر التي تلتقط تلك الجسيمات بسهولة.

كلب أبيض, ثلج, تناول الثلج

ثلج أبيض، ثلج مشرق، أول وجبة خفيفة في الأفق. في وانغ / أنسبلاش

يبقى الثلج نظيفاً عندما يصبح على الأرض، حتى تساقط فوقه أشياء أخرى. يعلم الجميع ألا يتناولوا الثلج الأصفر، والثلج البني ممنوع كذلك؛ لأن الثلج يمر -خلال استقراره- بمرحلة تدعى «الترسّب»؛ إذ تلتصق عليه جزيئات الغبار والأوساخ، كما تقول نولين أن علينا الابتعاد عن ثلج البطيخ، فربما يبدو في جميلاً وزهري اللون، إلا إنه مليء بالطحالب وضار بعملية الهضم.

لذلك، خلال هبوب العواصف الثلجية في منطقتك؛ لا تتردد في تناول قضمة من الثلج. تنصح نولين بإضافة شراب القيقب الساخن إلى كتلة من الثلج الطازج؛ وهي وجبة خفيفة اعتادت أن تتناولها في فيرمونت.

يمكنكم الاطلاع على النسخة الإنجليزية من المقال من «بوبيولار ساينس» من هنا، علماً أن المقال المنشور باللغتين محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يُعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.