اقترب الصيف، وبدأت درجة الحرارة في الارتفاع منذ الآن، والشعور بالحر ومحاولة تخفيض درجة الحرارة أصبح جزءاً من الحياة اليومية، الحرارة قاتل صامت. هنا نساعدك في الاسترخاء والحد من التعرّض للشمس خلال أكثر المواسم الحارقة، بمساعدة أحدث الطرق العلمية والمعدّات والأفكار التي يمكنك تطبيقها بنفسك. مرحباً بك في «الشهر الحار».
الطقس الدافئ مُقبل؛ مما يعني أن الأيام التي سنقضيها تحت الشمس ستزيد؛ اللعب على الشاطئ، المغامرة في الطبيعة، وقضاء المزيد من الوقت في الهواء الطلق بشكلٍ عام. عندما تذهب لقضاء أول يوم في موسم الصيف، يغرق شعرك وبشرتك في شيءٍ لم يتعرضا له لزمن؛ ألا وهو فيض من الأشعة فوق البنفسجية؛ وهي موجات من الطاقة تصدرها الشمس تتسبب بتغيّرات مرئية في لون جسمك. هنا السؤال: ما السبب الذي يجعل بشرتك سمراء عند التعرّض للشمس، بينما يصبح شعرك فاتح اللون؟
يكمن السر وراء عمليتيّ التسمير والصبغ الضوئي للشعر في طريقة تأثير الأشعة فوق البنفسجية على صبغة الميلانين الموجود في الشعر والجلد، خلايا الشعر ميّتة، وهي تتألف من الدسم والماء والأصبغة والبروتينات البنيوية فقط، لذا؛ عندما تضرب أشعة الشمس هذه الخلايا، فهي تُفكّك الميلانين المسؤول عن اللون الموجود داخلها؛ مما يتسبب بابيضاض لون الشعر الذي يدوم حتى يتبدّل الشعر نفسه.
لكن البشرة حيّة، وتمتلك آلية دفاع أساسيّة.
استجابة البشرة بعد التعرّض للشمس
تقول «هيلين نورتون»؛ أستاذ مساعد في علم الإنسان في جامعة سينسيناتي، تدرس علم وراثة صباغ البشرة: «الميلانين الموجود في البشرة يتصرّف مثل واقٍ طبيعي لأشعة الشمس، وإحدى الأمور التي يستطيع

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.