في الزراعة التقليدية، كما مارسها البشر منذ آلاف السنين وحتى وقت قريب، وضع المزارعون البذور في تربة الحقول الكبيرة، وحصدوا المحاصيل في نهاية المواسم. ولكن، وعلى الرغم مما حققناه من تقدم في مجال الهندسة الوراثية والصناعات التكنولوجية، فإنها لم تستطع مواكبة التزايد الهائل في عدد سكان، والحاجة لمزيد من الأراضي الزراعية، لذا بدأ التحول نحو ما يُعرف بالزراعة المائية كحل أكثر استدامة، فما الفرق بين الزراعة المائية والزراعة التقليدية؟
الزراعة المائية
الزراعة المائية، هي استزراع دون تربة، أو زراعة في مياه غنية بالمغذيات كبديل عن التربة، حيث تحتاج النباتات لنموها إلى الماء والمغذيات والضوء وثاني أوكسيد الكربون، وتكون مهمة الجذور هي البحث في التربة عن المغذيات والماء، ولكن في الزراعة المائية، تتم إذابة العناصر الغذائية في الماء، بما يسمح بسهولة وصولها للنبات، ونموها بشكل أسرع.
في نظام الزراعة المائية يتم تدعيم نمو النبات في الأحواض أو الخزانات المائية بأنواع مختلفة من الركائز مثل البيرلايت وجوز الهند والصوف الصخري وحبيبات الطين والطحالب والفيرميكوليت، وتُضخ فيها بشكل دوري محاليل أسمدة غالباً ما تتكون من براز القطط أو الأسماك أو

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.